قدم المدرب الوطني هنري كاسبرجاك قائمة اللاعبين المدعوين للقاء المنتخب الليبي ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018.
كالعادة القائمة فيها من المحترفين الذين “نتشحّت” لهم للقدوم إلى تونس لتمثيل المنتخب رغم أن مردودهم في بطولاتهم عادي ولا يفوقون اللاعب المحلي في شيء.
لكن الملفت هي قائمة المحليين التي لم تخرج عن عادتها باحتكار الفرق “الكبرى” للقائمة حتى عندما لا يكون لاعبوها في أحسن حالاتهم وحتى إن وجد لاعبون في فرق أقل متألقون، وهذه العادة السيئة يبدو أنها لن تترك الكرة التونسية بل إن أهل القرار أنفسهم يريدونها أن تبقى إما خوفا أو طمعا.
ألا يحق لحارس مثل علي العياري الذي يتألق لموسمه الثاني على التوالي مع مستقبل قابس وقبله مع أولمبيك سيدي بوزيد أن يدخل في قائمة كاسبرجاك، بأي شيء يفوقه فاروق بن مصطفى أو معز بن شريفية الذي يبقى حارسا عاديا جدا رغم المشاركات الكثيرة مع الترجي. ألا يحق لمدافع مثل ياسين بوفالغة أن يكون ضمن القائمة وهو الذي يقود دفاعا قويا في اتحاد بنقردان أيضا للموسم الثاني على التوالي، هل اليعقوبي أو الذوادي أفضل منه وهما صاحبا أشهر الهفوات في بطولتنا منذ سنوات.
ماذا يفعل سعد بقير وبلال المحسني وهم بمردود لا يرقى إلى قيمة منتخب على الأقل في هذه الفترة؟ أليس من حق اللاعبين في الفرق الأخرى مثل المتألق أحمد حسني أو الفوزاعي أخذ فرصتهم على الأقل في القائمة الموسعة لعلها تكون بداية جديدة في مسيرتهم.
طبعا هذا من المحال فالمنتخب حكر على الفرق التي تعتبر كبرى والاستدعاءات يبدو أنها تقوم على المحاباة إن لم تكن على الأمر، وبالتالي حديثنا عن تطوير الكرة في تونس وعن الاحتراف نعتقد أنه يبقى مجرد كلام مدون أو شعارات أكثر منه تطبيقا على أرض الواقع.
0 commentaires Blogger 0 Facebook