فجّر الحكم عبد الحميد الحشفي قنبلة جديدة في قطاع التحكيم باتخاذه قرار الاعتزال تضامنا مع زملائه السابقين حسب ما جاء في تدوينة على موقعه الاجتماعيالفايس بوكحيث أكد أنه وبعد استهداف كل من فؤاد البحري ومكرم اللقام وسليم الجديدي وغازي بن غزيل ومحمد بن حسانة وقيس الفوراتي وخالد القيزاني ومراد حمزة قرر الانضمام اليهم والاعتزال متهما رئيس الجامعة بالاساءة للتحكيم والعبث به موجها ايضا اصابع الاتهام الى مسؤول من فريق بالعاصمة بانه يتحكم في التعيينات وفي مصير الحكام مبرزا أن الحكام أصبحوا لعبة بين أيدي اطراف نافذة في الاندية.
وفي ضوء هذه التصريحات اتصلت الصباح بالحكم المذكور لمعرفة مدى جديته في الاقدام على هذه الخطوة وخصوصا الاتهامات الموجهة لرئيس الجامعة وبعض الأطراف بالسيطرة على القطاع حسب الولاءات للأندية.
وفي هذا الصدد أكد عبد الحميد الحشفي أنه اتخذ خطوة جدية بسبب رفضه للظلم وتسلط الجامعة والجمعيات على الحكام.. مبرزا أن الحكام النزهاء وخصوصا السابق ذكرهم هم أكفاء وتعرضوا للظلم وقال في هذا الصدد: أمام هذا الظلم قررت بدوري الانسحاب لانني اذا واصلت نشاطي فانني سألوّث يدي.. خصوصا وأن اللجنة الفيدرالية للتعيينات وجودها صوري وكذلك لجنة المتابعة التي أنشأتها الأندية لتعاقب من تريد وتعين من تريد وللأسف الشديد فان بعض زملائي الحكام أذلونا بما أنهم يتوسطون لدى مسؤولي الأندية ليتم تعيينهم وهؤلاء لو يتخذ وديع الجريء قرارا بعدم تمكينهم من مستحقاتهم فانهم لن يعتزلوا التحكيم وسيواصلون النحيب والبكاء على أعتاب الاندية من أجل تعيينهم وهنا طبعا أنزه بعض الجمعيات التي لا تتدخل أبدا في القطاع.. أقول هذا الكلام وأنا أتأسف لواقعنا المر.. هل يعقل أن يتصل حكم برئيس لجنة التعيينات أو برئيس الجامعة ليعلمه أن الحكم الفلاني أو أساء له.. بل الأغرب من ذلك هناك حكام سعداء باعتزالنا ليتسع لهم المجال أكثر لتعيينهم في المباريات.
وعن المسؤول الذي تحدث عنه في تدوينته قال عبد الحميد الحشفي:هذا المسؤول أتوجه له بالشكر الجزيل هو الدكتور وديع الجريء لما وصل الى اليه القطاع.. اما الادارة الوطنية للتحكيم فانه لا حول ولا قوة لها لانها تطبق تعليمات وديع الجريء وأعتقد أن ما أقوله حاليا يعلمه القاصي والداني.. هل ان تصريحات رئيسي سبيطلة والحمامات.. ومحمد بن حسانة ومكرم اللقام كلها خاطئة وما تنشره وسائل الاعلام كلها حقائق من عدم..
وعن مدى حيازته للدلائل عما يروجه أكد الحشفي قائلا:هل ان رئيس جمعية معينة عندما يطلب تعيين حكم معين سيرسل مكتوبا لرئيس الجامعة لتعيين فلان او عدم تعيين فلتان.. فالاكيد أنهسيتصل به هاتفيا وفي هذا السياق أطالب النيابة العمومية ووزارة الرياضة ورئاسة الحكومة بفتح تحقيق في هذه الشبهات والتثبت من هاتف رئيس الجامعة والاتصالات الواردة عليه من طرف المسؤولين.
وفي اجابة عن حقيقة خلافه مع وديع الجريء نفى عبد الحميد الحشفي ذلك وقال في هذا الصدد:ليس لدي اي خلاف مع رئيس الجامعة وديع الجريء ولا الادارة الوطنية للتحكيم لكن آخر مباراة أدرتها كانت مع اقتراب نهاية الموسم الفارط بين النادي الصفاقسي ومستقبل المرسى وانتهت بفوز فريق عاصمة الجنوب.. ومنذ ذلك الوقت لم يتم تعييني فاتصلت برئيس الجامعة لاستفسر منه سبب عدم تعييني فلم يرد على اتصالي.. وان كان التخلي عني فعلا لأنني ارتكبت خطأ في احدى المباريات بعدم اعلان ضربة جزاء فهو أمر عادي وليس نهاية العالم فكل الحكام يخطؤون.. وهنا أعود للتأكيد بأن رئيس الجامعة هو الذي يسير قطاع التحكيم وهناك اندية لها نفوذ والدليل أنه بعد مباراة النادي الصفاقسي ومستقبل المرسى والتي انتهت بفوز فريق عاصمة الجنوب اتصل بي مسؤول بارز من النجم الساحلي ونعتني بابشع النعوت وأكد لي انني لن ادير اي مباراة في المستقبل.. علما أنني من أحباء النجم الساحلي واعتز بذلك وقد لعبت في صفوفه وهو يستحق لقب بطولة الموسم الفارط عن جدارة وبعد هذا التهديد اتصلت برئيس لجنة التعيينات وأعلمته أنني ساقاضي المسؤول السابق ذكره فطلب مني التريث ووعدني باسترداد حقوقي لكنه لم يف بتعهده.
وعن مدى تشبثه بما دونه على الموقع الاجتماعي الفايس بوك أكد عبد الحميد الحشفي أنه لن يتراجع عن كل ما كتبه وقال في هذا الصدد: كرهت الكرة ولم أعد احتمل الوضع.. علما أن مسؤولا من الادارة الوطنية للتحكيم اتصل بي وطلب مني حذف التدوينة ووعدني باعادتي الى ادارة المباريات وتعييني مسؤولا في القطاع لكنني رفضت الاستجابة لطلبه ولن أتراجععن قناعاتي وكل من يعرفني من قريب يعلم جيدا أنني لن أتراجع عن قراراتي.. وللاسف بسبب جديتي دفعت الثمن غاليا والدليل انه لا يتم تعييني لادارة مباريات الفرق الكبرى لأنني لا أتسامح وأعطي كل ذي حق حقه.
نجاة أبيضي
جمال بركات لـ«الصباح»: الحشفي غالط الادارة الوطنية للتحكيم ولم يعلمها بمكان عمله
لمعرفة موقف الادارة الوطنية للتحكيم من تصريحات عبد الحميد الحشفي كان لـالصباح اتصال خاطف برئيس لجنة التعيينات جمال بركات الذي عبّر عن استيائه من هذه التصريحات وقال في هذا الصدد:الأمر اصبح عاديا.. تعودنا على مثل هذه التصريحات فكل حكم لا يتم تعيينه يقرر الاستقالة ويدلي بتصريحات نارية.. لقد أصبحت موضة العصر.. ثم ان الحكم الذي يقدم استقالته هو الذي ينشط باستمرار.. وحسب علمي فان الحكم عبد الحميد مجمّد ولم يتم تعيينه منذ اكثر من 7 أو 8 أشهر.. ولم يتم تجميد نشاطه بسبب الخطأالذي ارتكبه في احدى المبارايات انما بسبب مساءلته من طرف اللجنة لمعرفة من هو مشغله لكنه أخفى الحقيقة ولم يعلمنا بأنه يشتغل عند رجل أعمال ورئيس سابق لجمعية بارزة ولم نتفطن بالأمر الاّ بعد مباراة النادي الصفاقسي ومستقبل المرسى التي لم ينجح في ادارتها وترك أسوأ الانطباعات.. لقد تعمد مغالطتنا واخفاء المعلومات عن مكان شغله وهذا عيب لو أعلمنا لما قمنا بتعيينه للمباراة المذكورة اذ تفطنا بعد ذلك وبوسائلنا الخاصة فقررنا تجميده ولم نتخذ ضده قرار الطرد.
وبخصوص بقية التصريحات التي يتهم فيها الاندية بانها هي من تتولى مهمة التعيينات فانني أترفع عن ذلك وهذه التصريحات من قبيل المهاترات ولا أريد الرد عنها.
نجاة أبيضي
0 commentaires Blogger 0 Facebook