Ad Home

pub koora


استأثر فرع أكابر كرة القدم بالنادي الافريقي مؤخّرا باهتمام كبير في ظلّ تواصل التغييرات التي شملت أكثر من خطّة فنيا واداريا، وفي مقابل ذلك تفيد مصادر أخبار الجمهورية أن هنالك اهمال كبير لبقية الفروع رغم تميّز النتائج خصوصا في السلّة واليد..
واذا ما كان عدد من الأنصار الغيورين أقدموا مؤخرا وبصفة تلقائية على تنظيم حملة في مواقع التواصل الاجتماعي تهدف الى تحسيس ادارة سليم الرياحي لايلاء هذين الاختصاصين ما يلزم من أهميّة قياسا بتميّز النتائج ، فان ذلك لم يأت بصفة اعتباطية بل من منطلق ادراك الكثيرين باستشراء حالة من اللامبالاة اداريا وبصفة أدق ماليا فيما يتعلّق بالاعتمادات المالية المرصودة للفرعين وانتظام صرف السيولة..
ولعلّ من أكثر المحاور التي تخلّف أسئلة حارقة في كواليس الافريقي هي وضعية فرع أكابر كرة السلة، وهذا ما يفسّر بداية انفراط العقد بخروج نزار كنيوة ومراد المبروك في تكرار لسيناريو نعيم ضيف الله منذ سنة قبل عودته الى أجواء قاعة القرجاني.
وفي هذا الصدد علمت أخبار الجمهورية أنه في مطلع الاستعدادات للموسم الجديد، فقد سعى عدد من ركائز الفريق بقيادة هشام الزاهي للقاء رئيس الهيئة سليم الرياحي، ولذلك نسّق رئيس فرع كرة السلة سامي الشرقي للأمر وهو ما تمّ فعلا، وتفيد الأنباء القادمة من الكواليس أن الرياحي تفادى يومها لقاء المدرب البرتغالي لفريق الأكابر وهو ماريو بالما، ويبدو أن هذا الفيتو "الرئاسي" كان من الأسباب التي جعلت "الكوتش" يوافق دون تردّد على عرض جامعة كرة السلة لتدريب المنتخب الوطني بالتوازي مع تجربته الحالية مع الافريقي في انتظار التفرّغ بصفة تامة انطلاقا من شهر جوان للعام القادم لتجربة المنتخب..
وتواصل مصادرنا التأكيد أن حظّ اللاعبين الذين تسنّى لهم مقابلة سليم الرياحي لم يكن أفضل من مدربهم "المغيّب"، اذ اشترط رئيس النادي على الحاضرين مسبقا عدم الخوض في المسائل المادية..وهذا ما عكّر مزاجهم اذ أسرّوا له أن بحوزتهم مطالب يرونها مستعجلة ومعقولة قياسا بوضعيتهم ومردودهم والنتائج المحقّقة..
فيما تلى ذلك، كان تصريح الرياحي للاعبيه بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، اذ تحدّث معهم كمن كان يضع شروطا لا تقبل التفاوض وخطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها بقوله انه لا يزعجه ان لم يتمكّن فرع السلة من التتويج هذا الموسم بما أن كلّ همّه منصبّ على ضرورة توفير عوامل تتويج فرع كرة القدم وهذا أهم وأعلى قيمة في نظره طبعا حسب تفاصيل رواية الحاضرين..
هنا انتهى كلام الرجل الأول في الافريقي، واذا كان طبعا من حقّه أن يطمح الى تتويج زملاء خليفة وبن مصطفى، فان ذلك يجب ألا يلهي ادارته عن واجباتها تجاه بقيّة الاختصاصات..فاللون والانتماء الى قلعة الافريقي يجمعهم كما أن نفس الجماهير هي التي ستفجّر أجواء الفرح، ومن حقّ مقاتلي "اليد" و"السلة" أن ينعموا بقليل من حظّ ودلال لاعبي كرة القدم، اذ أن أفراح الفرعين الأولين غالبا ما غطّت على "أتراح" البقية..وقد يكون هذا النكران سببا (كما يدرك جمهور الافريقي) في بداية النفور انطلاقا من المدرب بالما وتحوّل كنيوة الى "ليتوال" والمبروك" الى رادس..فهل تتدارك الهيئة مثل هذه الهفوات لاحقا؟

0 commentaires Blogger 0 Facebook

 
sport24 © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top