لا أمل لتلفزاتنا «المفلسة» في الظّفر بحقّ بثّ الحوار المرتقب بين ليبيا، وشقيقتها تونس في الجزائر في إطار تصفيات المونديال، وذلك في ظلّ الاحتكار الذي تمارسه «الحيتان» الكبيرة التي وضعت يدها على كلّ المقابلات الرياضية. ولا بديل لجمهور الـ»نسور» سوى المرابطة في المقاهي، والفضاءات العامّة لكسر القيود، ومشاهدة مباراة الأجوار على القناة القطرية «بي اين سبور»، وذلك يوم 11 نوفمبر بداية من الثّامنة ليلا. أمّا بخصوص اللقاء الودي المرتقب بين تونس، وموريتانيا في قابس يوم 15 نوفمبر انطلاقا من الثالثة بعد الزوال، فإنّ الجامعة تنوي بيع حقوق بثّه لإحدى القنوات المحليّة بمقابل معلوم، وذلك من خلال «مناقصة» سيفوز بها صاحب العرض المالي الأكبر.

0 commentaires Blogger 0 Facebook